فضحكت وقلت وانا مالى
قالوا اصلو بيجيب كل حاجة
قولت للدرجادى بقينا كوسالى
طاب فين ارضنا وزرعنا وخير بلدنا
رد علية حكيم وقال اصلنا يابنى تبعين وللارض والعرض بيعين
واستوردنا الموضة وغيرنا فى الاخلاق غيرنا فى الدين
بقينا يابنى عرايس بتلعبنا ايادى شمال ويمين
لما بقينا يابنى فى بلادنا اغراب تيهين
دارت دماغى ولفت وقولت ايه اللى جرالى
قلت اه وصح احنا اللى لغينا زراعة القمح وزرعنا لب التسالى
نسينا الخبيز بالحطب وخشب الجميز
وبنينينا مصانع للشكلاتة والنداغة وبلدنا اتملت خمور و نبيز
قالولى الدولار غالى
ضحكت وقولت وانا مالى
قالى الحكيم بص على القهاوى وشوف الشباب
وافتكر زمان مع ازان الفجر وفتحت الباب
افتكر طريق قريتك وهو مليان بالخير
بقر وجموس واغنام ومعيز وبيوت عمرانا بالطير
افتكر القطر الطويل من حمول الجمال
افتكر الارز والذرة والحبوب والغلال
افتكر الزير والقولة والسطل من الشدوف بيدلا
وحنية ضهر ابوك ومسكت فاسة
كان عارف ان الارض هى العرض هي اساسة
افتكر القطن وزهوره ولوزه فى بياضة وجمعة
افتكر اغنيتة الفلاحة وهي شيلة الزلعة وبتسقى الشغالة
يابنى والله دا كان خير وقد وعرق بجد مش اشتغالة
قلولى الدولار غالى ضحكت وقولت وانا مالى
واية دخلنا بالدولار واحنا بلد ارض وبحار وانهار
وايد طاهرة وقدرة تزرع وتقلع ومعاها رب العمار
ومن الفجر تسرح وتدعى دعاء البكور
والست تخبز واتكلت المواشى والطيور
وتصلى وتدعى لربها وتطلق البخور
قال الحكيم دا زمن الجده والجدود
اليوم البيت الواحد اصبح له حدود
لا الاخ بقى بيود اخوة ولا امة وابوة
ولوتعب التانى يعمل انه مشموجود
يابنى خلاص اتبدلت الاحوال
عندنا النت وشلنا الجوال
وحيتنا صبحت مشلولة مربوطة باغلال
شيطان بيتحكم فينا نسينا انفسنا نسينا اهلينا
يابنى الضمير بقا مغشوش
والضحكة والبركة راحت م الوشوش
وبقينا تبعين وكسالى
وفضحيتنا بين الام بقيت بجلاله
بنشحت لقمتنا ويتبرعولنا بهدمتنا
بعد ماكنا بنديهم الفضاله
ددلوقت بيعيرونا تعرف لية
علشان بقينا تبعين وكسالى
بص بيقولنا ديما دمصر ام الدنيا وهتبقى قد الدنيا
اسمع يابنى داكلام اعلام وكلة فى البلالى
مصر بتغرق والكل بينت
من المركب والفضيحة هتبقى بجلاله
طاب والعمل ياحكيم
العمل يابنى نرجع للاصل والدين
نتجمع ونبنى ونطعم المسكين
نصلى ونصوم ولبر الامان نجدف ونعوم
ناخد حقنا ونزرع ارضنا
نحمى عرضنا نئادى واجبنا وفرضنا
ندافع عن الدين والحق ندافع عن مصر امنا
علشان ترجع تانى لنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق